Visitors Now:
Total Visits:
Total Stories:
Profile image
By goldenmean (Reporter)
Contributor profile | More stories
Story Views

Now:
Last Hour:
Last 24 Hours:
Total:

دروس في الحياة – Lessons in Life – lectiones in vitam – I –

Wednesday, November 9, 2016 16:43
% of readers think this story is Fact. Add your two cents.

(Before It's News)

القيم…. والمبادئ…. والعادات…. والتقاليد – الجزء الأول

يكبر الانسان وهو يتعلم سواء أراد ذلك ام لم يريد فحتى في العصيان ورفض الامر نتعلم شيء عما نرفضه ويتكون لدينا ما يصبح لاحقا خزنة مليئة بالأفكار التي لا علاقة لها بالواقع الذي حولنا ولكننا نستخدمها لنتواصل مع الواقع ونعطيه الوصف الذي نريد ان نعيشه ونحياه. تحكمنا حاجتنا الى ما يشعرنا بالأمان أولا والاستقرار ثانيا والتمييز عن الأخرى ثالثا والتطور رابعا. تأتي هذه الاحتياجات على شكل مشاعر واحاسيس نريد الشعور بها بشدة بسبب طبيعتنا الإنسانية. فالحب مثلا هو عبارة عن شعور واضح ومحدد من الممكن ان الحصول عليه من خلال الأفكار التي نبنيها عن الطرف الاخر وتقربنا منه ونجاح الطرف الثاني بإعطائنا ما نحتاج من امان واستقرار وتمييز وإمكانية التطور والاستمرار بدون حدود.

اما في أمور الحياة العامة فنجد أنفسنا في أمس الحاجة بان ننتمي لشيء يجعلنا جزء من مجموعة ففي الجمعة نحصل على شعور الأمان ونخلق لأنفسنا هوية تميزنا عن الاخر ونجعل نوع من المعنى يملئ حياتنا بخلقنا لأمور نريد ان نعيش من اجلها ونؤمن بها. لقد كانت الفرصة للأجيال السابقة ان تبحث وتتعلم لتاتي بقيمها ومبادئها وعاداتها وتقاليدها ولكن العرب من بداية العصور الظلماء لهم بعد ان تم تقسيمهم وتشتيتهم اعتمدوا كما كان متوقع على ما توارثوه من القدماء بدون أي جرأة للوقف صراحة وانتقاد ما كان مناسب للبعض وبكل بساطة غير مناسب لبعض اخر منا اليوم. ولكي نحمي التعاليم القديمة وضعنا من يسأل عنها في دائرة الشك واستخدمنا التخوين كالعادة لتحليل الهجوم على الاخر فقط لأنه أراد ان يكون مختلف ويتميز على طريقته. كيف لشخص ما ان يرضى ان يعيش وفقا لما وضعه له من عاش قبله بدون ان يتفكر ويسأل عما بإمكانه ان يضيفه للفكر البشري وكيف لقيم وضعت في مراحل مبكرة ان تحكم مراحل أتت من بعدها مع الكثير مما هو جديد وبشر يحملون في عقولهم أروع الأفكار التي من الممكن ترجمتها.

اما المبادئ فهي التي تضيعني دائما فأي مبدئ نتحدث عنه بينما يثبت التاريخ ان المبادئ خلقت لخدمة أصحابها و ليس لحفظ المصلحة العامة كما تسوق فوجهها الجميل يوحي بانها المنقذ لحضارة الإنسانية بينما ما تحتوي داخلها يخدم مصلحة الواحد على حساب الاخر…تسأل  شكسبير في مسرحية هنري عن قيمة المبادئ التي خرج ليقاتل فيها الالاف و عاد منهم من قطعت رجله فاصبح غير قادر على اعالة نفسه او المشي او القيام باي الأمور الأساسية في حياته…تسأل عن المبادئ التي أخرجت الانجليز حاميين الوطيس تحت راية مملكتهم و ارجعتهم بدون الأساسيات التي يحتاجونها ليعيشوا.

اما العادات فهي ليست حما ولا نظاما إنسانيا ولا شيء مقدس بل البعض من الأفعال التي اتبعتها مجموعات سابقة لتحصل على ما تريد من مشاعر فلماذا تطبق نفس العادات ان كانت تخص الغير والهوية لمن يأتي بعدهم تختلف اما الرغبة وتطور البشر حضارة فيعطي الكثير مما يمكن ان يصبح عادات متجددة. يظن المجتمع ان التقاليد هي ما يمكن ان يطبق القانون ويمنع الفوضى ولكن في الحقيقة الاحتكام اليها هو ما يشرع وجود الخطأ وإمكانية حل مشكلته بالأسباب المخففة بدلا من القانون الواضح والصارم الذي لا بد ان ينبني على أساس الفكر الإنساني العظيم الذي تطور وما زال يتطور فيما بين البشر. الماضي هو الماضي فلا حاجة الا لل 30% التي يمكن الاستفادة منها كتجربة…. اما الحاضر فهو ال 30% التي من الممكن توظيفها لخلق ما هو جديد وستبقى حياتنا دائما ناقصة ال 40% ذات المستقبل لأنها لن تكون معروفة لدينا الا بعد ان نصل قمة الإنجاز والتأمل والتفكر.

Report abuse

Comments

Your Comments
Question   Razz  Sad   Evil  Exclaim  Smile  Redface  Biggrin  Surprised  Eek   Confused   Cool  LOL   Mad   Twisted  Rolleyes   Wink  Idea  Arrow  Neutral  Cry   Mr. Green

Top Stories
Recent Stories

Register

Newsletter

Email this story
Email this story

If you really want to ban this commenter, please write down the reason:

If you really want to disable all recommended stories, click on OK button. After that, you will be redirect to your options page.