Visitors Now:
Total Visits:
Total Stories:
Profile image
By goldenmean (Reporter)
Contributor profile | More stories
Story Views

Now:
Last Hour:
Last 24 Hours:
Total:

دروس في مادة الاحتلال الإسرائيلي -4- الهوس الأمني الإسرائيلي وفشله امام الإرادة الشعبية الفلسطينية – بقلم زياد خليل أبو زياد

Monday, October 10, 2016 13:43
% of readers think this story is Fact. Add your two cents.

(Before It's News)

حدث ما حدث و كانت عملية يوم الاحد في القدس و بعد عدة ساعات على القيام بها خرج المحللين الإسرائيليين على شاشات التلفاز ليعلنوا مرة أخرى ان الشاباك الإسرائيلي و الشرطة الإسرائيلية ما زالوا يفشلون في وقف الهجمات الفلسطينية التي يقوم فيها افراد خصوصا في مدينة القدس. قال احد المحللين كيف لنا ان نعتقل عشرات الاف الفلسطينيين الذين يحرضون ليلا نهارا على الفيسبوك اما وزير الامن الداخلي فعاد ليلوم فيسبوك و يحمله مسؤولية الهجمات الفلسطينية المستمرة بالرغم من كل الإجراءات الأمنية التي يقوم بها الشاباك الإسرائيلي بجمع المعلومات من عملائه في الميادين و من خلال تشكيل وحدات متابعة لجميع وسائل الاتصال الاجتماعية الفيسبوك و غيره. لم يسأل أي من المحللين الإسرائيليين عن الأوضاع التي تعيشها القدس والضفة وغزة ولم يشككوا في سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي الرافضة لأي حل مع الطرف الفلسطيني معتبرا الحل الأمني والعسكري أفضل الحلول لمواجهة أي تصعيد فلسطيني يطالب بالحرية او انهاء الاحتلال.

كان من الواضح جدا ان قوات الامن الإسرائيلية ووحدات المخابرات قد جعلت من الانترنت ساحة مواجهة مفتوحة بل وصل بهم الحد الى التهديد باعتقال أي شخص يظهر أي تعاطف مع أي شهيد فلسطيني. اعتقلت الشرطة الإسرائيلية الفتاة ايمان مصباح أبو صبيح بعد ان نشرت فيديو يظهرها وهي تتحدث عن وداع ابيها لها ومدد اعتقالها بحجة التحريض الذي أصبح التهمة الرئيسية لأي فلسطيني يظهر أي نوع من أنواع النشاط الوطني. اختلطت مشاعر الشباب الفلسطيني بين الرغبة بان يعبروا عن مشاعرهم الوطنية على الفيسبوك والحاجة الى اخذ الحيطة والحذر في الوقت الذي تستخدم فيه إسرائيل وسائل الاتصال الاجتماعي لأبعاد الناشطين الفلسطينيين عن الأرض وفصلهم عن أي واقع يطالبون فيه بحرية أراضيهم وحقوقهم. ان أكثر ما تتخوف منه إسرائيل حسب ما ظهر منها منذ احتلال الأراضي الفلسطينية وحتى اليوم هو التحرك الشعبي الفلسطيني بأعداد كبيره. اعتادت إسرائيل من خلال خططها الأمنية ان تسيطر على الأرض وتمنع انتشار أي نشاط فلسطيني شعبي باستهدافه منذ بدايته. والمفاجئة التي لم تتوقعها إسرائيل وظنت انه من خلال تدابيرها الأمنية ستستطيع ان تواجهها هو الاستخدام الفلسطيني لوسائل الاتصال الاجتماعية من اجل مناقشة قضاياهم الوطنية وأحيانا التعبئة الشعبية. أصبح كل من لديه الرغبة قادر على نشر ما يريد وقول ما يريد من وراء شاشة الحاسوب ليؤثر بكلامه او كلامها على المئات من الذين يتابعونهم.

وهنا تكون الحاجة الى ضرورة اخذ الحيطة والحذر لكيلا يعطى الاحتلال فرصته باعتقال ومعاقبة كل من يعبر عن رأيه من الشعب الفلسطيني. لا بد من دراسة كل كلمة قبل نشرها ومتابعة قوانين الاحتلال الإسرائيلي التي يتم سنها في الخفاء ليتم استخدامها لاحقا بكل حرية. فمثلا لو كان هنالك حظر على نشر اسم معين او تفاصيل موضوع معين ليس هنالك حاجة لذكرها بشكل مباشر. اننا معروفين باننا من اذكى الشعوب وتصلنا الرسالة بالإشارة…في الانتفاضة الأولى كانت الإشارة هي أساس الاتصال بين أي ناشط واخر. اللغة هي كل شيء والكلمات التي نختارها هي التي تحكم على مدى تأثيرنا ومدى قدرة الاحتلال على ملاحقتنا. المنطقة التي ننشر منها تؤثر بشكل مباشر قانونيا على قدرة المخابرات الإسرائيلية على الحصول على المعلومات التي تريدها من فيسبوك او غيرها ومن هنا اكرر أهمية التحرك الحكومي الفلسطيني لتشكيل ضغط على فيسبوك لمنعه من مشاركة إسرائيل باي معلومات عن أي مستخدم من الأراضي الفلسطينية المحتلة لأنها وحسب القانون الدولي ليست خاضعه للسيادة الإسرائيلية وتعتبر منطقة صراع.

اما اعدادات النشر والخصوصية فهي مهمه جدا وخصوصا على صفحات الفيسبوك…إذا كانت لديك صفحة فعليك ان تدرس جيدا كلماتك قبل نشرها وان كنت مستخدم فاحرص على ان لا تنشر للعامة ووضع خاصة النشر للأصدقاء فقط حيث ان ذلك يترك مجال للجدال القانوني حول أي دليل يتم الحصول عليه بدون اذن المستخدم ومن خلال طرف ثالث. استخدموا الرموز الوطنية فهي كافيه لقول ما تريدون او استخدموا امثلة من قضايا تحرر وطني أخرى للمقارنة مع وضعنا الفلسطيني. تذكروا ان التوقيت مهم جدا فعادة تنشط المراقبة الإسرائيلية أكثر مع صعود وتيرة التوتر بين الطرفين. اما اهم ما علينا ان نعلمه هو ان ما ينشر على الانترنت يبقى على الانترنت ولا يمكن التخلص منه حتى لو أقنعونا بذلك. الانترنت هو عبارة عن نهر من المعلومات لا يوجد أي سد أمنى يمكنه ان يقف امامه ومن نقاشاتي مع العديد من الناشطين بداية من إيران ومرورا بمصر والباكستان والأردن والبحرين وسوريا ونهاية في البرتغال كانت وكالات الامن تفشل دائما بالسيطرة على ما يتم نشره على الانترنت فالأجدر بإسرائيل ان تراجع هي ومحلليها السياسيين خطط القيادة الإسرائيلية السياسية التي تذهب بكل المنطقة من مواجهة الى أخطر.

Report abuse

Comments

Your Comments
Question   Razz  Sad   Evil  Exclaim  Smile  Redface  Biggrin  Surprised  Eek   Confused   Cool  LOL   Mad   Twisted  Rolleyes   Wink  Idea  Arrow  Neutral  Cry   Mr. Green

Top Stories
Recent Stories

Register

Newsletter

Email this story
Email this story

If you really want to ban this commenter, please write down the reason:

If you really want to disable all recommended stories, click on OK button. After that, you will be redirect to your options page.